لهذه الأسباب 7 أيار يوم مجيد
إنّه يوم مجيد لأنه كشف القناع عن مشروعكم الحقيقي والدائم والمستمر في لبنان، مشروع دويلة الولي الفقيه التي تبتلع الدولة اللبنانية رويداً رويداً وتفتتها وتنخرها كالسوس.
دويلة سرطانية تتغذى من دماء الشعب اللبناني وخصوصاً الذي أفقرتموه بمخططاتكم التدميرية المنهجية لكل مقومات النهوض الإقتصادي والإجتماعي والسياسي والأمني وقدمتم نفسكم بديلا عن دولته التي شللتموها فانقاد من انقاد من هذا الشعب المسلوب الإرادة مرغماً سعياً وراء لقمة العيش التي غمستموها بدماء وأشلاء أطفاله.
إنّه يوم مجيد لأنه دفع المترددين والمشككين والمنكرين وغير المصدّقين، دفعهم لأن يتأكدوا ويقتنعوا ولمرة أخيرة وثابتة أن ما يسمى بسلاح المقاومة ما هو إلا سلاح الغدر وسلاح الفجور وسلاح القتل وسلاح الحقد وسلاح الموت والدمار للبنان واللبنانيين.
إنه يوم مجيد لأنه كشف ما في نفوسكم من مخططات سوداء مشؤومة تحضّرونها وتخططون لها لهذا الوطن الرازح تحت أشواك سلاحكم الملطخ بدماء أبنائه.
إنه يوم مجيد لأنه ثبّت المؤمنين بلبنان أولاً على الوقوف في وجهكم، بعد أن اعتقدوا أن الحوار معكم والتنازلات والتسويات الممكنة وغض النظر وتدوير الزوايا قد يدفعكم لأن تتلبننوا يوماً ولكن 7 أيار أثبت خطأ نظريتهم فزدتم فجوراً وزدتم كرهاً وزدتم تعجرفاً وزدتم طمعاً وغطرسة.
إنه يوم مجيد لأنه كشف حقدكم المتخفي خلف ابتساماتكم وألسنتكم وشعاراتكم الصفراء وادعاءكم الحرص على السلم الأهلي والعيش المشترك فكنتم مثال الغدر والقتل والسرقة.
إنه يوم مجيد لأنه كشف كذبكم بادعائكم قبول الرأي الآخر حين أحرق حقدكم المسموم وسائل إعلام لبنانية رافعاً أعلامه وشعاراته فخراً بما اقترفت أيديكم.
إنه يوم مجيد لأنه دفع الكثيرين ممن ظنّوا في ساعة التخلي أن ورقة تفاهم ذمّية قد تقيهم شركم وغدركم بعد أن شاهدوا كيف غزوتم عاصمة وطنهم وكيف قتلتم بدم بارد أبناء دينكم فكيف بمن كانوا من غير دينكم؟.
نعم وألف نعم إنه يوم مجيد لأنه وضع النقاط على الحروف ورسم الحد الفاصل وبصورة أكيدة لا لبس فيها بين من يسعى لبناء دولة قوية حرّة سيّدة مستقلة وبين من يسعى لإلغاء لبنان وتحويله أرضاً محروقة أو في أحسن الأحوال دولة إرهابية خمينية تقتات من أشلاء أبنائها وترتوي من دمائهم، تشتري وتبيع وتقايض على جثثهم وأرزاقهم فداء عباءات غريبة مستوردة من عوالم ظلامية ديكتاتورية متخلفة.
نعم يا سيّد حسن، إنه يوم مجيد ومبروك عليك هذا اليوم المجيد.
أتمنى عليك أن تزور بيوت ضحايا يومك المجيد هذا وتبارك لأهلهم وتزلغط أمامهم وتأتي لهم بالزفّة وبقوّال يردد أمامهم بحدّة لا تضاهيها إلا حدّة خطاباتك: جينا نبارك لكم بقتل أولادكم وحرق أرزاقكم وإهانة كراماتكم والتعدي على حرمة بيوتكم وإرهاب أطفالكم ونسائكم وشيوخكم، إفرحوا يا أهل بيروت إنه يوم مجيد، ويلّي استحى مات أكيد.
نبيل سلامة
القوات اللبنانية




